مصر تدق ناقوس الخطر: قلق مصري دولي من استهداف منشآت الطاقة وأثره على أمن الطاقة العالمي
عبرت جمهورية مصر العربية عن قلقها البالغ إزاء استهداف منشآت الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، ووصفت ذلك بأنه تصعيد خطير وغير مبرر يحمل تبعات واسعة على أمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أمس، أشار إلى إدانة مصر القاطعة لأي تهديد أو استهداف للمنشآت النفطية والغازية في دول الخليج والمنطقة، مؤكدة أن مثل هذه العمليات تُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومن شأنها تعريض المدنيين والمنشآت الحيوية لمخاطر جسيمة.
وقال البيان إن الهجمات على منشآت الطاقة لا تقتصر على التأثير الإقليمي فحسب، بل تمتد إلى التأثير على الأسواق العالمية للطاقة، مما ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والغاز، وعلى الاقتصاد الدولي ومصالح الشعوب ورفاهيتها. كما حذّر البيان من الآثار البيئية الخطيرة الناتجة عن هذه الاستهدافات، وما تتركه من مخاطر على البيئة والمجتمعات المحلية.
وطالبت القاهرة في ختام بيانها بتكثيف الجهود الدبلوماسية والتحكيم بالعقل والحوار لاحتواء التصعيد وإيجاد حلول سياسية للأزمات الراهنة، بهدف دعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
يُذكر أن التوترات الإقليمية في المنطقة شملت تصاعدًا في عمليات عسكرية أثّرت على البنية التحتية للطاقة، وهو ما أثار ردود فعل دولية واسعة بشأن خطر تعطيل إمدادات الطاقة العالمية وأمنها.


